اختبرني
مقالي:
في قديم الزمان عاش رجل حكيم وابنته الوحيدة في بيت جميل شاهق، وكانت البنت الصغيرة تلعب في الحديقة، وتدخل الغرف كلها، باستثناء غرفة واحدة لم تدخلها؛ لأنها كانت مغلقة دائما.وفي ذات يوم توسلت الفتاة إلى أبيها قائلة: دعني يا والدي أدخل هذه الغرفة المغلقة فهي أجمل غرف بيتنا على ما أعتقد. أجاب الاب الحكيم: أجل يا بنيتي، فإن فيها أجمل الأشياء ولذلك أغلقتها، وحين تكبرين يا بنيتي سأسمح لك بدخولها، وحينئذ سترين ما فيها؛ لأنك الآن صغيرة لا تدركين معني ما في هذه الغرفة وكبرت الفتاة فأعطاها والدها المفتاح الذهبي للغرفة المغلقة، فهرعت، وفتحت بابها، فشاهدت فيها: خيوطا، ومغزلا وكتاباً. ذهبت الفتاة إلى والدها الحكيم- وقد سال الدمع من عينيها – قالت له: وعدتني أن تريني في هذه الغرفة أجمل الأشياء، ولكنني لم أجد فيها سوي خيوط ومغزل وكتاب. فأجاب والدها الحكيم: أجل يا بنيتي، هذه أجمل الأشياء.. فالخيوط والمغزل يرمزان إلى العمل، والكتاب هو العلم، والعمل والعلم يا عزيزتي هما أجمل الأمور في هذه الحياة التي نعيشها، عنهما ينتج كل خير.. للفرد والمجتمع كله.
وُلد ( بيل جيتس ) عام 1374 هـ وقد بدا عليه منذ صغره الذكاء والطموح وروح المنافسة ،فقد تخطى في أثناء دراسته جميع زملائه ، وأثبت تفوقه في جميع المواد خاصةً الرياضيات والعلوم ، فقرر والده أن يرسله إلى مدرسة اشتهرت بنظامها الدراسي المكثف ...ثم ظهرت في تلك الفترة شركة خاصة تقدم لعامة الناس ساعات استخدام الحاسوب بسعر رمزي ، فعقدت مدرسة ( بيل ) صفقةً مع الشركة ، لإتاحة الفرصة للطلاب كي يحصلوا على مزيد من الساعات ، فقام ( بيل ) بتفحص محتويات الجهاز وصمم على إيجاد طريقة لتطبيق مهاراته في البرمجة ... في السنة الأولى من التحاق ( بيل ) بالجامعة لمح على مجلة علمية صورة جهاز حاسوب مصغر في متناول الجميع عندها قرر ترك الجامعة ، وأسس شركة خاصة عُرفت فيما بعد بــاسم ( ميكروسوفت) يكون مجالها تطوير البرامج المختلفة والمناسبة لأجهزة الحاسوب .